الصحة الإنجابية

 الصورة الطبيعيه

 أسباب العــقم

تشخيص العقم

 علاج العقم

أطفال الأنابيب

تحديد النسل

الأمراض المنتقلة جنسياً

فحص ما قبل الزواج

د. أسامه كمال شعير

اتصل بنا

استشارات    مجانيه

حجز   موعد   للمقابله

البحث

للأطباء

English

 

 

الصفحة الرئيسية

الصحة الجنسية

الصورة الطبيعية

العلاقة الطبيعية

العادة السرية \ الاستمناء

كيفية حدوث الانتصاب

 الضعف الجنسي

اضطرابات القذف

جراحة الأعضاء التناسلية

 زيادة طول العضو

 زيادة قُطر العضو

 إصلاح الاعوجاج

  إعادة الإنشاء

نحت الجسم

  إصلاح الإصابات

  جراحات الطوارئ

 

 

تحديد النسل

تحديد النسل مسألة خلافية على المستويين الدينى و السياسى, إلا أن الضرورة تفرضه فى كثير من الأحيان لأسباب صحية فى الأم كما فى وهن العظام أو الأنيميا الناتجة عن تتابع الحمل, أو فى الطفل المريض الذى يحتاج إلى رعاية, أولأسباب سياسية تفرضها رؤية أولى الأمر كنتيجة لمعرفة شاملة باحتياجات و طبيعة رعاياهم.

فوائد تنظيم الأسرة

 1. الإقلال من معدل وفيات الأمهات والأطفال وخاصة الأمهات اللواتي أعمارهن اقل من 18 سنة واكثر من 35

2. تقليل مضاعفات الحمل والولادة التي تؤثر على صحة الام والطفل

3. المحافظة على صحة الأطفال الجسمية والعقلية من خلال تقليل عدد الأسرة مما يتيح الفرصة لمزيد من الرعاية والاهتمام والتغذية الكافية للطفل

4. استعادة الام صحتها وحمايتها من فقر الدم والإرهاق

5. تمكين الطفل من الاستفادة من الرضاعة الطبيعية أطول مدة ممكنة

6. تحسين حالة الأسرة فالمجتمع اقتصاديا واجتماعيا.

 

 و الشائع هو تنظيم النسل من طرف الزوجة باستخدام موانع الحمل المعروفة, إلا أن طبيعة المشاركة فى تحمل مسئوليات الحياة الزوجية تفرض على الرجل المشاركة فى تحديد النسل, مراعاة للأعراض الجانبية المحيطة ببعض وسائل تحديد النسل الخاصة بالمرأة, حيث أن تلك الخاصة بالرجل امنة تماماً.

من أهم وسائل تحديد النسل للرجال:

الواقى الذكرى

 و هو غشاء مطاطى يغطى العضو الذكرى ليعزل الحيوانات المنوية عن الزوجة.

 و بخلاف الشائع, فإن الواقى الذكرى لا يقلل أبداً من المتعة الزوجية, حيث أنه يتوفر فى درجات متعددة من السمك (الرفع), منها الرفيع بحيث لا يقلل استثارة العضو الذكرى, و منها السميك بحيث يؤخر القذف لزيادة وقت الممارسة.

 و بخلاف الشائع, فإن الاستخدام الصحيح للواقى ليس مجرد ارتدائه, و لكن له شروط:

  • مراعاة صلاحية العازل الذكرى
  • مراعاة الطرق الصحيحة في حفظة
  • استعمال العازل قبل الانتصاب
  • استعمال عازل ذكرى واحد في كل اتصال جنسي
  • الإمساك بنهاية العازل الذكرى بطرفي السبابة والإبهام أثناء بسطه للتخلص من الهواء بطرف العازل وترك حيز صغير يتجمع فيه السائل المنوي
  • بسط العازل الذكرى على القضيب من طرفه إلى قاعدته
  • عند تمزق العازل أثناء الاتصال الجنسي يسحب العضو الذكرى فورا ويلبس عازل جديد
  • بعد انتهاء القذف يحكم الإمساك بقاعدة العازل أثناء إخراج القضيب ثم يخلع بعناية دون سكب السائل المنوي

 

و من الوسائل الأقل شيوعاً فى البلاد العربية:

 

قطع القناة المنوية

 

حيث يتم قطع طريق الحيوانات المنوية الى الخارج بمخدر موضعى فى خلال 15 دقيقة فى المتوسط. و بخلاف الشائع, فإن هذا لا يمنع القذف (يتم قذف السائل المنوى بدون حيوانات منوية), و لا يقلل من المتعة الجنسية, و يمكن إعادة توصيل القناة عند اللزوم. هذه الطريقة شائعة جداً فى الهند و الصين, و بدرجة أقل فى أوروبا و الولايات المتحدة.

 

رأى الدين

 

لا يوجد نص في القرآن أو السنة الصحيحة  ,يحرم أو يتعارض مع تنظيم النسل  . وحديث (كنا نعزل والقرآن ينزل) المتفق عليه ,أصل للإباحة , وزاد مسلم:( فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا ). وفي حديث آخر عن ابن محيريز قال: (دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه ، فسألته عن العزل ، فقال أبو سعيد: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ، فأصبنا سبيا من سبي العرب ، فاشتهينا النساء ، واشتدت علينا العزبة وأحببنا الفداء فأردنا أن نعزل ، ثم قلنا: نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله عن ذلك ؟ فسألناه عن ذلك فقال: "" ما عليكم أن لا تفعلوا ، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة "" .

 

فالأمر إذن على الإباحة لما تقدم من أدلة ,ولابد من شرطين لذلك .أولهما : أن يكون ذلك برضى الزوجين ولا ينفرد به أحدهما دون معرفة الآخر ,لأن حقيهما في طلب الولد متساويان .وثانيهما :أن لا تكون الوسيلة المتبعة في ذلك مضرة بصحة المرأة لحديث ( لا ضرر ولا ضرار ) .وكل الوسائل المتبعة إلى الآن لا اعتراض عليها من الناحية الشرعية

 

أكد مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر أن تنظيم الأسرة لا يَُعتبر قتلاً للجنين لأن التي تستعمل وسائل تنظيم الأسرة لا تكون حاملاً في الأصل، مشيراً إلى أن المباعدة بين الولادات وتأخير الحمل جائز شرعاً لعدم وجود نصوص تحرّمه سواء في القرآن الكريم أو السنَّة النبوية·

وكان الأزهر قد تلقَّى خطاباً من السفارة المصرية في إسلام أبا يتضمن استفساراً من وزارة القوى العاملة في باكستان حول رأي الأزهر في تحديد النسل وتنظيمه، وأوضح مجمع البحوث الإسلامية في رده أن تنظيم النسل لا يتعارض مع التوكل على الله لأن المسلم يجب أن يأخذ بالأسباب في كل الأعمال ثم يتوكل على الله، مؤكداً أنه لم يرد نص في القرآن الكريم يحرِّم تنظيم النسل أو تحديده، لكنه جعل الحفاظ على النسل والذرية من المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية، وقال: إن السنة النبوية أباحت العزل كوسيلة لمنع الحمل أو الإقلال منه، وهذا أمر يتفق عليه جميع الفقهاء، موضحاً أن إباحة تنظيم النسل جاءت قياساً على العزل الذي كان المسلمون يعملون به على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: <كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل>·

وأشار المجمع إلى أن تنظيم الأسرة معناه المباعدة بين فترات الحمل بهدف الحفاظ على صحة الأم وجمالها وحتى تتفرغ لتربية الأبناء وتعطي كل طفل حقه في الرضاعة والتربية والتأديب والتعليم، وقال: إن تنظيم الأسرة ليس فيه شبهة قتل الجنين، لأن المرأة تستعمل تلك الوسائل في غير أوقات الحمل، كما أن العلماء أباحوا العزل سواء كان بهدف تأخير الحمل، أو غير ذلك، بالإضافة إلى أن تنظيم الأسرة لا ينطبق عليه قول الله تعالى الوارد في سورة الإسراء الآية 31: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم)·

 

 
     

هذا الموقع مسجل برقم 00320 بمكتب حماية حقوق الملكية الفكرية, بوزارة الاتصالات, جمهورية مصر العربية