الصفحة الرئيسية

الصحة الجنسية

الصورة الطبيعية

العلاقة الطبيعية

العادة السرية \ الاستمناء

كيفية حدوث الانتصاب

 الضعف الجنسي

اضطرابات القذف

جراحة الأعضاء التناسلية

 زيادة طول العضو

 زيادة قُطر العضو

 إصلاح الاعوجاج

  إعادة الإنشاء

نحت الجسم

  إصلاح الإصابات

  جراحات الطوارئ

 

 

جراحة علاج العقم الناتج عن انسداد القناة المنوية بفعل مضاعفات الجراحات  السابقة.

 

جراحة تكوين رأس جديد للعضو الذكري في حالة بترها.

 

جراحة إطالة العضو الذكري.

 

جراحة زيادة قطر العضو الذكري.

 

جراحة إصلاح كسر العضو الذكري.

 

جراحه إصلاح مجري البول باستخدام الوريد

 

جراحة إصلاح تُقَوُّس العضو الذكري بدون قِصَر.

 

 

 

الابتكار  الأول :

 

 الأُسلوب الجراحي الأول من نوعه في علاج العقم الناتج عن انسداد القناة المنوية بفعل مضاعفات جراحية فى المنطقة الإربية ”Shaeer’s Vasovasostomy” :

 

 

Laparoscopy-Assisted Pelvi-Scrotal Vasovasostomy

O. K. Z. Shaeer And K. Z. Shaeer

Andrologia 2004, 36, 311–314

 

Pelviscrotal Vasovasostomy: Refining And Troubleshooting.

Osama K. Z. Shaeer And Kamal Z. Shaeer

J Urol, 2005, 174:1935–1937

 

تتسبب جراحات المنطقة الإربية لدي الرجل (أسفل البطن، أعلى الفخذين) في انسداد القناة الناقلة للحيوانات المنوية فى بعض الأحيان. و من هذه الجراحات: جراحة الدوالى  و جراحة إصلاح الفتق الإربى (و خصوصاً في الأطفال أو عند زرع شبكة مانعة للتفتق). يؤدي هذا الانسداد إلى العقم. و لكثرة حالات الدوالي و الفتق، تكثر جراحاتهما و بالتالي يكثر العقم الناتج عن انسداد القناة المنوية في المنطقة الإربية. و قد وصل معدل حدوث العقم  إلى ۲۷٪ من جراحات إصلاح الفتق الإربي كما بين البحث التالي:

Matsuda T (2000) Diagnosis and treatment of postherniorrhaphy  vas deferens obstruction. Int J Urol 7 (Suppl):35–38.

 

كان المتعارف عليه لعلاج العقم في هذه الحالات هو إجراء الحقن المجهري (طفل الأنابيب) أو الجراحة لفتح المنطقة الإربية من جديد للبحث عن بقايا القناة المنوية و محاولة تجاوز الانسداد و إعادة التوصيل.

 

الجانب السلبي للحل الأول (الحقن المجهري) هو ارتفاع تكلفته و انخفاض احتمالات نجاحه (نسبياً)، إلي جانب الاحتياج لتكراره لكل حمل. أما الحل الثاني (الاستكشاف الجراحي للمنطقة المصابة) فهو بالغ الصعوبة نظراً لِتَلَيُّف (تَحَجُّر) الأنسجة كنتيجة للجراحة السابقة، مما يزيد من وقت الجراحة و مضاعفاتها و فترة النقاهة و التعطل عن العمل بعدها، كما يقلل من نسب نجاحها و يعرض المريض لارتجاع الفتق الإربي أو ضمور الخصية و تلفها. و أخيراً، تستدعي هذه الجراحة فتحتين جراحيتين يبلغ طول كل منهما ۱۲ سنتيمتر في المتوسط، بخلاف فتحات جراحة الفتق القديمة المماثلة في الطول، مما يشكل إرهاقاً كبيراً و تشوهاً للمريض.

 

الابتكار الجراحي الجديد في هذا المجال هو ما  تقدمتُ به من استخلاص  احتياطي القناة المنوية من عمق الحوض بالمنظار و إخراجه من أسفل البطن ليتم توصيله ببقية القناة المنوية الموجودة في كيس الخصيتين. و هكذا يتم تجاوز المنطقه الإربية بالكامل. منظار البطن يتيح استخراج القناتين اليمني و اليسري في نفس الوقت من فتحات جراحية متفرقة صغيرة لا يتعدي طولها مجتمعة ٦ سنتيمترات، و في وقت قياسي لا يتعدي الأربعين دقيقة ، و بسهولة شديدة مقارنة بالبدائل، و بدون الخوض في المنطقة الإربية مما يعني تفادي ارتجاع الفتق و تفادي ضمور الخصية. و أخيراً، توفر هذه الوسيلة نسبة نجاح عالية تفوق تلك المتاحة بالحقن المجهري.

 

نُشِرَ هذا الأسلوب بإصدارات علمية مرموقة:

 

Egytian Journal of Andrology and Reproduction  2003 مجلة الجمعية المصرية للذكورة  التناسل

Andrologia 2004 مجلة الجمعية الألمانية للذكورة

Journal of  Urology 2005 مجلة الرابطة الأمريكية للمسالك البولية

 

و قد تبع نشري لهذا البحث لثاني مرة محاولات من آخرين لنشره باسمهم متجاهلين السبق الذي حققته مصر في هذا المضمار، مثل الباحث الأمريكي "أنتوني كيم" و فريقه في البحث التالي:

 

Laparoscopic Mobilization Of The Retroperitoneal Vas Deferens For Microscopic Inguinal Vasovasostomy

Anthony Kim, David Shin, Thomas V. Martin And Stanton C. Honig

J Urol، 2004, 172, 1948–1949, November 2004

 

إلا أنني قمت باسترداد الحق و تدوينه في بحث نُشِرُ في  نفس الإصدار الدولي الذي نَشَرَ فيه الزملاء الأمريكيون بحثهم، مشيراً فيه إلي سبق مصر في هذا المضمار:

 

Pelviscrotal Vasovasostomy: Refining And Troubleshooting.

Osama K. Z. Shaeer And Kamal Z. Shaeer

J Urol, 2005, 174:1935–1937

 

و عرضتُ هذا الابتكار في المؤتمر الدولى الثامن للذكورة المنعقد في كوريا الجنوبية عام ۲۰۰٥، و هو أرقي و أرفع محافل علم الذكورة، حيث لاقي ترحيباً واسعاً. كما تم عرضه في مؤتمر الجمعية الفرنسية للذكورة بمارسيليا، ديسمبر ۲۰۰٥ حيث لقي نفس التقدير.

 

إطَلِع على البحث
 

 الابتكار الثانى:

 

الأُسلوب الجراحي الأول من نوعه في  علاج بتر رأس العضو الذكري

 

Construction Of Neo-Glans Penis: A New Sculpturing Technique From Rectus Abdominis Myo-Fascial Flap

O.K.Z. Shaeer and A. El Sebaie

J Sex Med 2005; 2: 259–265

 

تَعَرَّض الكثيرون لإصابات أثناء عملية الطهارة أو غيرها، مما تسبب في البتر الكامل لرأس العضو الذكري. فى حالة بتر رأس العضو الذكرى أو تشوهها الكامل يتعين تكوين رأس جديد، و هوما لم يكن متاحاً إلا بصباغة الطرف الأقصي للعضو ليوحي بِشَكلِ الرأس الطبيعي.

 

 تقدمتُ عام ۲۰۰٥ بالأسلوب الجراحي الوحيد لعلاج هذه الحالات، و ذلك بنحت رأس جديد باستخدام عضلة أوسط البطن المستقيمه، مع استخدام أساليب فنية لإعطائها شكلاً طبيعيا، و هو ما أعطي نتائج مرضية و أتاح الحياة الزوجية الطبيعية للكثيرين، بلا معاناة مع التشوهات.

 

إطَلِع على البحث
 

الابتكار الثالث

 

الأُسلوب الجراحي الأول من نوعه في إطالة العضو فى حالات القصر أو البتر

 

 

Refining Penile Lengthening:  “V-Y Half-Skin Half-Fat Advancement Flap” Combined With Severing The Suspensory Ligament

O.K.Z. Shaeer, K.Z. Shaeer and A. El Sebaie

J Sex Med, DOI: 10.1111/j.1743-6109.2005.00105.x

  

تقدمتُ عام ۲۰۰٥ بالأسلوب الجراحي الأول من نوعه لإطالة العضو القصير أو لتعويض العضو المبتور، و ذلك باستخراج احتياطي العضو الذكري الملاصق لعظام الحوض ليحل محل العضو المبتور، مع تشكيل حاجز من الأنسجة يمنع ارتجاع الجزء المستخرج إلي مكانه الأصلي. كما استخدمت هذا الأسلوب لعلاج القصر الخِلقِي للعضو الذكري، و هو مشكلة مدمرة يعاني منها الفرد والزوجان.

 

يتصل العضو الذكرى فى جذوره بعظام الحوض (الوسط) عن طريق رباط يدعى "الرباط المعلق" (Suspensory ligament). هذا الرباط يحبس جزء كبير من العضو مضموماً إلى الحوض و يمنع الاستفادة من هذا الجزء فى الممارسة الزوجية. 

 

فى حالة وجود بتر أو قِصَر فى العضو الذكرى, يمكن إطالته عن طريق قطع الرباط المعلق بحيث يُحَرَّر العضو الملتصق بالحوض, مما يضيف إلى طول العضو الذكرى ما بين اثنين إلى خمسة سنتيمترات. في حالة البتر الكامل، يمكن لهذا الأسلوب تعويض الفاقد. المشكلة هي أن العضو الذى تحرر من العظم يعود فى كثير من الأحيان إلى الالتصاق بالعظم, مما يعنى عودة القصر. و لتجاوزهذه العقبة، يتم وضع نسيج حي ما بين العضو و العظم ليمنع التحامهما. و يشترط فى هذا الإجراء الحفاظ على دموية النسيج و إلا فإنه يذوب و يلتحم العضو بالعظم من جديد. و هذا هو الأسلوب الذي نُشِرَ لي في الدورية العالمية Journal of Sexual Medicine، و عُرِض كلوحة حائطية Poster في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الجنس بالدنمارك ۲۰۰٥.

 

 إطَلِع على البحث


 

الابتكار الرابع

 

 الأُسلوب الجراحي الأول من نوعه في  علاج صِغَر قُطر العضو الذكري

 

Penile Girth Augmentation Using Flaps “Shaeer’s Augmentation Phalloplasty”: A Case Report

O.K.Z. Shaeer and K.Z. Shaeer

J Sex Med, DOI: 10.1111/j.1743-6109.2005.00104.x

 

يتسبب صغر قطر العضو الذكري في الحرج للرجل و المعاناة للمرأة. تتم زيادة قطر العضو الذكرى بزرع طبقة من الأنسجة المستخلصة من الشخص نفسه (رقعة Graft)  حول العضو الذكرى تحت الجلد. تستخدم لهذا الغرض أنسجة مختلفة منها الدهون أو طبقة "ما تحت الجلد". تتآكل هذه الأنسجة تدريجياً مما يؤدي إلي عودة العضو إلى سابق حالته مع احتمال حدوث تشوهات. يحدث التآكل نتيجة فقدان النسيج الاتصال بالوعاء الدموى المغذى عند تغيير مكانه من موضعه الأصلى و نقله إلى العضو الذكرى. وعند وصول النسيج إلى العضو الذكرى, يبدأ فى محاولة الاتصال بالأوعية الدموية فيه للحصول على الحيوية. تبوء هذه المحاولة بالفشل في كثير من الأحيان.

 

للتغلب علي هذه العقبة، استخدمتُ للمرة الأولى على المستوى الدولى انسجة متصلة بوعائها الدموى الأصلى (Island Flaps)  فى تكبير العضو الذكرى. هذه الأنسجة يتم تحريكها من المناطق القريبة من العضو, دون قطع اتصالها بالوعاء الدموى الأصلى, ثم توصيل الأنسجة إلى العضو مع مد أوعيتها إلى مكانها الجديد. النتيجة هى تكبير العضوالذكرى بأنسجة يُعتَمد تماماً على حيويتها,  واحتمالات بقائها أعلى بكثير من الرقعة، مما يتيح درجات تكبير أعلي بكثير من السابق و يغير وجه الجراحة التي اختلف فيها الكثيرون.  نُشر هذا الاسلوب عالمياً لاول مرة فى دورية الجمعية الدولية لطب الجنس (Journal of Sexual Medicine)، كما عُرِضُ في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الجنس، بالدنمارك ۲۰۰٥.

 

 إطَلِع على البحث


 

الابتكار الخامس

 

الأُسلوب الجراحي الأول من نوعه في  علاج كَسر العضو الذكري

 

Methylene Blue-Guided Repair of Fractured Penis

O.K.Z. Shaeer

J Sex Med, DOI: 10.1111/j.1743-6109.2005.00155.x

 

كسر العضو الذكري هو الاسم الشائع لانفجارإحدي الاسطوانتين المنتصبتين داخل العضو الذكري (انفجار الجسم الكهفي)، و ذلك نتيجة انثناء العضو أثناء الممارسة الزوجية. ينتج عن انفجار الجسم الكهفي نزيف دموي تحت جلد العضو، من خلال ثقب في جدار الجسم الكهفي. يتحتم التدخل الجراحي العاجل لإصلاح الثقب بخياطته.

 

تكمن الصعوبة في تحديد مكان الثقب. يتطلب تحديد مكانه البحث تشريحياً في كافة أنحاء العضو، مما يؤدي لمضاعفات عديدة منها الالتهابات و النزيف الدموي و زيادة فترة التخدير و ما ينتج عنها من مضاعفات.

 

تقدمت بالأسلوب الجراحي الأول من نوعه لتحديد مكان القطع مباشرة دون الحاجة لتشريح العضو، و ذلك بحقن صبغة زرقاء داخل الجسم الكهفي. تتسرب هذه الصبغة من الثقب محل البحث. يتم تحديد مكان الثقب باقتفاء أثر الصبغة الزرقاء. نُشر هذا البحث في مجلة الجمعية الدولية لطب الجنس Journal of Sexual Medicine.

 

إطَلِع على البحث

 

 الابتكار السادس

 

إصلاح مجرى البول بوريد السافينوس

 

الجراحة تكفل تكوين مجري بولي جديد في وقت قياسي باستخدام وريد من أوردة الجسم (Saphenous vein)، دون الحاجة إلي بذل الوقت في تكوين مجري أنبوبي محكم من نسيج آخر. فالوريد هو أنبوب محكم بطبيعته. و هذا الأسلوب يخفض احتمال تسرب البول من الأنبوب الجديد، و هو عيب رئيسي في الأساليب المعروفة

 

إطَلِع على البحث

 

 

الابتكار السابع

 

إصلاح تقوس العضو الذكرى

 

الجراحة تكفل علاج التَقَوُّس الشديد في العضو الذكري بدون أن يفقد عدة سنتيمترات من طوله، بعكس الأساليب المتبعة حالياً

 

إطَلِع على البحث